زورونا للعب، أو شاركوا في ورشة إبداعية، أو خطّطوا معنا لحفلة عيد ميلاد. في سوق المدينة، نقدّم للأطفال والعائلات فرصًا للحركة والخيال والأنشطة المشتركة. ستجدون في صفحات البرامج ما هو متاح حاليًا، وما نخطّط له لاحقًا، وكيفية التواصل معنا.
نهدف إلى إتاحة فرص للأطفال للإبداع والتواصل وبناء الثقة بالنفس والتعاون وحل المشكلات من خلال اللعب. وإلى جانب منطقة الألعاب، يمكن للعائلات التعرّف على المخيمات والورش وبرنامج «ماما وأنا»، والاستفسار عن الزيارات المدرسية والفعاليات الموسمية وحفلات أعياد الميلاد.
اكتشفوا المكان وتواصلوا مع الفريق
يعمل فريقنا على تقديم تجارب مرحة ومنظمة لكل عائلة. تصفحوا صور المكان الحقيقية وتواصلوا معنا للمساعدة في التخطيط لزيارة أو احتفال.
قصص عن اللعب والصداقة من عالم بلو بالونيا الخيالي.
أولي المها
في صحراء من الرمال الذهبية، أحب أولي اكتشاف الأشياء الجديدة. وبينما استراحت حيوانات المها الأخرى في الظل، اتبع خريطة بحثاً عن نبع سحري. عبر الكثبان ووجد النبع، لكنه اكتشف أن الكنز الحقيقي هو المغامرة والصداقات التي كوّنها في الطريق. في عالم قصص بلو بالونيا، يستعد أولي دائماً للاستكشاف ويذكّر الأطفال بأن الفضول يقود إلى اكتشافات جميلة.
ليو الأسد الطائر
كان ليو أسداً يحلم بالطيران. في غابته الخيالية، راقب الطيور وظل يؤمن بحلمه. حملته مظلته الخضراء السحرية عبر السماء إلى مغامرة جديدة. تحتفي قصة ليو في بلو بالونيا بالخيال والشجاعة وفرحة متابعة الأحلام مع الأصدقاء.
الفيل المرح
أحب فيل صغير ذو أذنين كبيرتين اللعب ورش الماء وإضحاك أصدقائه. كانت قبعته الصفراء المميزة تتلألأ حين يفرح وتأتيه بأفكار مرحة. تبع أصوات الضحك حتى اكتشف بلو بالونيا، فعرف أنه وجد مكاناً لروحه المرحة. تذكّرنا قصته كيف تجعل الابتسامة لحظة عادية أكثر بهجة.
السنجاب
أحب السنجاب الألعاب الجديدة والأصدقاء ومغامرات الغابة. وكانت قلادته الزرقاء السحرية ترسل شرارات ملونة كلما ضحك. في يوم حملت الريح بذوراً ملونة من الفرح نحو مسقط، فتبعها واكتشف بلو بالونيا، مكان اللعب والخيال والصداقة. يشجع السنجاب الأطفال الآن على الحركة والتخيل والإبداع واكتشاف شرارة الفرح في داخلهم.
خططوا لزيارتكم معنا
أخبرونا بالموعد المفضّل وعدد الأطفال والبرنامج أو الخدمات التي ترغبون فيها. سيساعدكم فريقنا على التحقق من التوفر والاتفاق على التفاصيل.